




















  
|
 |
 |
منيرة ثابت
1902-1967
|
|
|
|
|
|
ولدت بالإسكندرية عام 1902، ونشأت بها
وتعلمت، وأجادت الكتابة العربية والفرنسية والإيطالية، وانتقلت إلى القاهرة لتشتغل
بالصحافة، واشتهرت بمقالاتها التى كانت تنشرها بعنوان "خواطر ثائرة"، وكتبت فى
البلاغ والأهرام وصحف ومجلات عدة.
وفى 7 نوفمبر 1926 أصدرت صحيفة "لسبوار" أى الأمل باللغة الفرنسية، أسبوعية سياسية
أدبية اجتماعية. وكتبت فى تقديم عددها الأول تحت عنوان "أملى": "وإن صحيفة الأمل هى
صحيفة الدفاع الحق عن حقوق المرأة المصرية، أواصل فيها اليوم مهمتى التى بدأتها
بالأمس، مهمةفاع عن حق مهضوم من حقوق المرأة الد".
وكذلك أصدرت صحيفة "الأمل" باللغة العربية، ودافعت فى الصحيفتين عن القضية المصرية،
ومطالب الشرق العربى فى الحرية والاستقلال، إلى جانب دفاعها عن حقوق المرأة. وكانت
أول صحفية نقابية مصرية تشترك مع زملائها من أرباب الصحف وممثليها فى مجتمعاتهم،
كما كانت أو لمن طالبت بإنشاء نقابة الصحفيين،
وبإشراك المرأة فى السلطتين التنفيذية والتشريعية، ونادت بحق المرأة فى الانتخاب،
ودخول مجلس الأمة، وتولى الوزارة. وكتبت فى صحيفة الأمل فى 9 يناير 1926 خطابا
مفتوحا إلى جميع زملائها الصحفيين على اختلاف أحزابهم جاء فيه: "لما تحقق أملى
بالدخول فى زمرة الصحفيين قلت إن واجبى يحتم على البحث عن نقابة صحفية فى مصر
للدخول فيها"، ثم طالبت زملاءها أن ينبذوا الخلاف الحزبى ويرعوا مصالح المهنة التى
يجب أن تكون فوق كل اعتبار، وأن تكون لهم نقابة عامة معترف بها من كل الصحفيين، إلى
أن صدر قانون نقابة الصحفيين فى 31 مارس 1941.
وفى عدد الأمل الصادر فى 24 أبريل 1926 كتبت منيرة ثابت مقالا بعنوان "حق النساء فى
الانتخاب على ذكر الانتخابات الثالثة" جاء فيه: "كيف لا تكون ذكرى مؤلمة ونحن نشاهد
للمرة الثالثة نصف الشعب المصرى يجتاز وحده مرحلة الانتخابات بمعزل عن نصفه الآخر؟"
وتعترض منيرة ثابت على مبدا بيت الطاعة وتقول:"إن الأمل يطالب بإلغاء بيت الطاعة
إلغاء كليا يقضى على أثره ونتائجه".
ونشرت منيرة ثابت مؤلفا بعنوان "ثورة فى البرج العاجى" دافعت فيه عن حقوق المرأة
العربية اجتماعيا وسياسيا، وهو فى الواقع مذكرات عن معركة خاضت المؤلفة غمارها
عشرين سنة تعلن حق أخواتها، وهو يسجل حركة المرأة المصرية منذ عام 1924، وكانت
المؤلفة فى خلال ذلك تسهم فى المؤتمرات الدولية النسوية لتسمع العالم صوت المصرية
المطالبة بحقوقها، كما يصور مراحل التطور فى الحركة النسوية بمصر. ولمنيرة ثابت
كتاب عن فلسطين، ولم يجمع معظم مقالاتها وخطبها ومحاضراتها. ولم تربح من عملها
الصحفى مالا بل كانت تضحى بمالها وصحتها وراحتها من أجل رسالتها. ومرت بها ظروف
تزوجت خلالها من الصحفى الكبير عبد القادر حمزة، واعتزلت الناس فترة، ولكنها خرجت
من هذه العزلة بشهادة الليسانس فى القانون
وبشهادة فى اللغة الإيطالية وببعض المؤلفات. وأصيبت فى أواخر حياتها فى عينيها
وسافرت إلى أسبانيا للعلاج، ولكن حالتها المالية لم تسمح لها بمواصلة العلاج مما
أقعدها عن مواصلة جهادها، ثم توفيت فى 20 سبتمبر 1967 فى الخامسة والستين من العمر.
ــــــــــــــــــ
المرجع: أعلام من الإسكندرية ج2، نقولا يوسف، الهيئة العامة لقصور الثقافة، ط2
نوفمبر 2001م
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|