|
|
|
|
من أخبار مكتبة الإسكندرية
|
|
|
|
أخبار فرع ثقافة الإسكندرية
|
|
|
|
تضاعف عدد السياح
بالإسكندرية بعد تطوير الميناء
التحذير من انقراض
عمال المجوهرات فى مصر
مصر والمنطقة
العربية من أكثر الدول تضرراً من التغيرات المناخية
2008 العام الدولى
للبطاطس
الظروف السياسية
بالعراق دمرت الثروة النباتية
24 دولة
تستورد القطن المصرى وباكستان الأولى فى الاستيراد
شعبة
الاستثمار العقاري بالإسكندرية تطالب بمواجهة عشوائيات
البناء
مليار جنية
لتطوير مستشفيات جامعة الإسكندرية
استغل شغف
هواة العملة .. فقام بتزويرها وبيعها لهم على أنها نادرة
ميناء
الإسكندرية ينضم إلى المبادرة الأمريكية لأمن الحاويات
42 مليون جنيه
لتطوير مستشفي جمال عبد الناصر بالإسكندرية
15 مليون جنية
لتطوير معهد البحوث الطبية بالإسكندرية
شئون البيئة
تحذر من كارثة محققة بسبب التلوث داخل بحيرة مريوط!
|
|
|
|
|
|
|
|
تضاعف عدد السياح
بالإسكندرية بعد تطوير الميناء |
|
|
شهدت الإسكندرية فى الأونة الأخيرة زيادة
كبيرة فى أعداد السائحين الأجانب والوافدين وهو ما يعد
مؤشراً إيجابياً فى مجال النهوض بالسياحة وقد انعكس ذلك
على أعداد الليالى السياحية ونسب الإشغال الفندقى، حيث
وصل عدد السياح إلى 38049 سائح عن طريق المطار و155 ألف
سائح عن طريق الميناء، كما بلغ إجمالى الإقامة فى
الفنادق 162 ألف سائح وإجمالى زائرى المناطق الأثرية 423
ألف سائح وإجمالى عدد السفن 152 من مختلف الجنسيات. صرح
بذلك اللواء إيهاب فاروق وكيل وزارة السياحة ورئيس
الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، مضيفاً
أن تطوير ميناء الإسكندرية والذى أصبح من أفضل موانئ
البحر المتوسط حالياً إلى زيادة عدد السفن التى تقوم
بزيارة الإسكندرية.
كما أكد اللواء إيهاب أنه بناء على قرار محافظ
الإسكندرية رقم 79 لسنة 2007 بشأن المحال العامة والذى
يستلزم الحصول على موافقة الإدارة المركزية للسياحة
والمصايف قبل إصدار أو تجديد التراخيص الخاصة بالفنادق
والبنسيونات والبيوت المفروشة وما يماثلها من الأماكن
المعدة لإيواء المواطنين، وكذلك المطاعم والمقاهى
والبوفيهات وغيرها من المحال العامة غير المقيمة سياحياً
للوقوف على مدى التزام تلك المنشآت بالأسعار المحددة
وعدم استغلال مواطنى وزائرى الإسكندرية، يتم عمل حملات
دورية للتفتيش ففى خلال الفترة من 1/1/2007 إلى
31/10/2007 قمنا بعمل 63 حملة سياحية بخلاف الحملات
المشتركة، أسفرت عن تحرير 508 محضر للمخالفات، وقمنا
بحملات للتفتيش على الشواطئ والرقابة على أسعار البيع
بتلك الشواطئ للوقوف على مدى التزام مستأجرى الكافتيريات
الشاطئية بالأسعار المعتمدة من الإدارة العامة للسياحة
ومطابقة هذه القوائم بالأسعار المعلنة بالشواطئ، وقد تم
توقيع غرامات فورية للمخالفين، كما نقوم بإجراء
المعاينات اللازمة لهذه المنشآت للوقوف على مدى تنفيذ
الاشتراطات من الناحية السياحية والجمالية لتكون على
مستوى لائق بما يتناسب مع التطوير الذى تشهده
الإسكندرية، إضافة إلى أن الإدارة المركزية للسياحة
والمصايف تقوم بإصدار الموافقات الخاصة بإقامة المعارض
للمساهمة فى تحقيق أهداف الرواج الاقتصادى والنهوض
بالسياحة بالإسكندرية وذلك بالتنسيق مع الغرفة التجارية
وقد تم الموافقة على إقامة معرضين للسلع المعمرة بسابا
باشا شرق الإسكندرية وبالهانوفيل غرب الإسكندرية، وفى
هذا الصدد تسعى الإدارة أيضاً إلى مواكبة الأحداث
الثقافية الهامة والتى تقام بالمراكز الثقافية المختلفة
بمدينة الإسكندرية لتفعيل الدور الثقافى للإدارة.
ومن أجل التواصل مع السائح فى كل أنحاء العالم يقول
اللواء إيهاب فاروق أننا قمنا بإنشاء أول موقع حكومى
إلكترومنى متخصص فى المجال السياحى وهو
www.discoveralex.com، بهدف ترويج وتسويق الإسكندرية
سياحياً من خلال عرض كافة المقومات السياحية والمزارات
الأثرية وأماكن التسوق والترفيه التى تخدم السائح العربى
والأجنبى، كما يضم الموقع كافة البيانات والمعلومات
السياحية التى تهم الباحث المتخصص فى المجال السياحى
وتقديم كافة الخدمات التفاعلية التى تهم المواطن
السكندرى وتيسير الأعمال وفتح آفاق جديدة للاستثمار
السياحى والفندقى من خلال مشاريع الاستثمار السياحى، وقد
فاز هذا الموقع بالمركز الأول على مستوى الجمهورية فى
مسابقة أفضل موقع حكومى إلكترونى يقدم خدمات تفاعلية عن
طريق الإنترنت، وجاء فى أسباب الفوز أنه أول موقع سياحى
متخصص يقوم بخدمة المواطن السكندرى من خلال تقديم خدمات
تفاعلية لأنه يقدم بيانات ومعلومات سياحية تهم الباحث
السياحى المتخصص فى المجال السياحى. |
|
|
|
|
التحذير من انقراض عمال المجوهرات فى مصر |
|
|
حذر كيفورك
مظلوميان عضو الشعبة العامة للمصوغات والمجوهرات فى
الاتحاد العام للغرف التجارية وغرفة الإسكندرية من وضع
عمال المعادن النفيسة فى مصر حيث أنهم يتعرضون للظلم
والخطر بسبب عدم وجود أى حماية لهم فى مرتباتهم كما لا
يوجد أى مراكز تدريب أو معاهد خاصة فى هذا المجال.
ويضيف مظلوميان قائلاً أن عمال هذه المهنة ينقرضون ولا
أدرى ماذا سيحدث لهذه الصناعة الهامة فهل سنعتمد على
الاستيراد فقط، ونقضى على صناعتنا الوطنية، مطالباً
بضرورة إنشاء قاعدة بيانات صحيحة لكل مصنع وورشة وتجارة
لتساعد هذه البيانات عند إنشاء معهد خاص يتضمن احتياجات
هذه الصناعة بأنواعها، ووضع معايير محددة لحماية العمال
من أصحاب الأعمال بالتعاون مع وزارة التأمينات لضمان
احتياجات أسرة العامل بعد الوفاة، ويمكن أيضاً إنشاء
صندوق للكوارث يساعد أصحاب الأعمال من التعثرات
الاقتصادية، خاصة أن الأوضاع الاقتصادية غير مستقرة. |
|
|
|
مصر والمنطقة العربية من أكثر الدول تضرراً من التغيرات
المناخية |
|
|
إن قضية تغير
المناخ أصبحت قضية عالمية ذات أبعاد تنموية ولها آثار
خطيرة على مصر والمنطقة العربية وقد قامت جمعية البيئة
العربية برئاسة مجدى الشرقاوى بدق ناقوس الخطر خلال ورشة
العمل التي أقامها مركز حابي للحقوق البيئية ومؤسسة هنرش
بيل الألمانية والتي عقدت خلال ديسمبر الحالى بالعين
السخنة بالسويس وذلك بهدف عرض ومناقشة آثار التغيرات
المناخية على مصر وخاصة منطقة الدلتا والإسكندرية
والساحل الشمالي حيث أجمع الخبراء على أن مصر والمنطقة
العربية من أكثر الدول تضرراً من التغيرات المناخية وأن
الدول الفقيرة عموماً هي الأكثر تأثراً وأن هذه الظاهرة
أصبحت ملموسة لدى الجميع ولابد من عمل السياسات المناسبة
لمجابهة التغيرات المناخية، وقد أوصى الخبراء بضرورة
تدبير مصادر مالية لتمويل ودعم البحث العلمي وتطبيق
الأبحاث العلمية وإعطاء العلم دوره الرائد والهام حتى
تكون الحلول على أساس علمي وخطوات مدروسة يتبعها متخذي
القرار، وعلى أهمية القيام بحملات إعلامية وتثقيفية
مكثفة لتوعية صناع القرار أولاً ثم جموع الجماهير حتى
تتحقق المشاركة المجتمعية بكل طوائف الشعب وفئاته ورفع
درجة الإستعداد القصوى لدى جموع المواطنين ونشر الوعي
والثقافة لمواجهة الكوارث البيئية المترتبة على التغيرات
المناخية، مع الاعتراف بضرورة وضع خطط طواريء عاجلة
قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل لمواجهة آثار تغير المناخ
وعمل تجارب نموذجية عن كيفية المواجهة وإعداد جيل من
المدربين على مواجهة هذه الكوارث حتى تتمكن جموع
الجماهير من التعامل مع الكوارث المتوقعه وخاصة في حالة
غرق الدلتا والسواحل، وتشجيع رجال الأعمال والقطاع الخاص
للإستثمار في مشروعات آلية التنمية النظيفة ونشر الوعي
لديهم بأن الإستثمار في البيئة هو الذي يحقق مفهوم
الإستدامه والإستفاده من الفرص والمنح الدولية المعروضة
مثل "بورصة الكربون" وإستحداث تكنولوجيات متقدمة في مجال
الإنتاج الأنظف، ومطالبة الوزارات المعنية كل فيما يخصه
بالإعلان عن خططها وبرامجها لمواجهة هذه الظاهره مع
أهمية التنسيق المشترك بينهما ووضع برنامج زمني واضح
ومحدد يعلن على المواطنين مع التركيز على دور المنظمات
المدنية في فعاليات هذه اللجان حتى تتحقق المشاركة
الشعبية، بالإضافة لأهمية التعاون الدولي حيث أن قضية
المناخ قضية عالمية تتأثر بها كل دول العالم والدول
الفقيرة أكثر تضرراً فلابد من القيام بحمله دولية يقوم
بها كل المصريين والعرب في كافة المجالات والمحافل لبيان
مدى الآثار الخطيرة التي تتعرض لها المنطقة العربية من
أجل كسب تعاطف وتأييد الدول الصناعية لإصلاح الأضرار
التي سببتها لشعوب لا ذنب لهم إتباعاً لمبدأ الملوث هو
المسئول، وكذلك كسب تأييد ودعم المنظمات المدنية الدولية
وجذب التمويل لمشروعات الإنتاج الأنظف في الدول الفقيرة
المتضررة، على أن يكون المؤتمر العام للجمعيات الأهلية
تحت شعار "دور المنظمات المدنية في مواجهة التغيرات
المناخية على مصر والمنطقة العربية" وأن تقدم جميع
النقابات المهنية والأحزاب رؤيتها وخططها للمشاركة في
هذه القضية العالمية ذات الآثار المحلية الخطيرة، أما في
مجال التشريعات والقوانين لابد من التشديد على تطبيق
القوانين الموضوعه بأسباب علمية تخطيطية وإستحداث
تشريعات تتواكب مع قضية تغير المناخ والتغيرات العالمية،
ولابد من إعداد موقع على الإنترنت وتوفير قواعد بيانات
ومعلومات تتاح للكافة تمشياً مع حق الإنسان في المعرفة
وتتكامل دراسات وأبحاث مراكز البحوث في كافة الأجهزة
والوزارات والقطاعات المعنية بقضايا تغير المناخ، مع
أهمية إنشاء خط ساخن للإبلاغ عن المتسببين في إحداث
التغيرات المناخية وإتاحة المعلومات اللازمة ووسائل
الإتصال بالجهات المعنية لكافة المواطنين.
وأخيراً لابد من النهوض بالدراسات العربية على المستوى
الإقليمي بتفاصيل دقيقة تضاف إلى المعارف العلمية خاصة
وأن البلاد العربية لها سواحل بحرية آلاف الكيلومترات
والأنهار في المنطقة العربية معرضة للتأثر وأن تنشأ في
الأقاليم العربية لجان ذات إقتصاد قوي مدعم من القوى
السياسية تقوم بدورها في مواجهة التغيرات المناخية تحت
قيادة لجنة عليا عربية مدعمة بإمكانيات مالية قادره على
تفعيل وتطبيق الأبحاث العلمية التي تمكنها أيضاً إقامة
مشاريع عربية مشتركة من تشبيك جهود كافة مراكز البحوث
العربية للنهوض بمسئولياتها |
 |
|
2008 العام الدولى للبطاطس |
|
|
أعلنت الأمم
المتحدة رسمياً أن عام 2008 سيكون العام الدولى للبطاطس
وذلك فى مبادرة تهدف إلى جذب التمويلات العامة اللازة
للأبحاث الزراعية، أعلنت ذلك الجمعية المصرية للتنمية
ونقل التكنولوجيا برئاسة الدكتور محمود طلحة نصار
بالإسكندرية، وكانت الأمم المتحدة قد قبلت فى عام 2005
طلباً لمنظمة الأغذية والزراعة "الفاو" يعترف بأن
البطاطس غذاء أساسى لسكان العالم، ومن هنا تم تخصيص 2008
ليكون العام الدولى للبطاطس، مشددة على الدور الذى يمكن
أن تقوم به هذه الثمرة فى تنمية الأمن الغذائى وفى جهود
القضاء على الفقر، فثمرة البطاطس غنية بفيتامين سى
والبوتاسيوم ويمكن أن تساهم فى خفض نسبة الوفيات الناجمة
عن سوء التغذية وفى حين يقل استهلاكها فى أوروبا تشهد
هذه الثمرة زيادة استهلاك فى الدول النامية حيث تضاعف فى
40 عاماً إلا أنه لا يمثل بعد ربع الاستهلاك الأوروبى
وفى أقل من عقدين أصبحت الصين أول منتج للبطاطس فى
العالم متقدمة على روسيا وأوروبا والولايات المتحدة التى
كانت الأكثر انتاجاً واستهلاكاً لهذه الثمرة، وقد أكد
بيان لمنظمة الأغذية والزراعة إعلان 2008 عام البطاطس
بأنه خطوة لنشر الوعى العالمى بالأهمية الغذائية
والاقتصادية للبطاطس خاصة بين الدول النامية. |
 |
|
|
|
الظروف السياسية بالعراق دمرت الثروة النباتية |
|
|
أكد الدكتور
صباح سليم الكواز من وزارة الزراعة بالعراق أن الظروف
السياسية التى تمر بها العراق دمرت الثروة النباتية مما
أدى إلى تدهور الغابات فى كل المناطق، فمنذ عام 1980
قاسى العراق من عدم الاهتمام بالغابات الطبيعية أو
الاصطناعية حيث بعد أن بالعراق 32 مليون نخلة قبل 1980
انخفضت إلى 16 مليون نخلة فى السنوات الماضية، بالرغم من
وجود خطط للنهوض بهذه الغابات إلا أن الظروف السياسية
جعلت هناك تشتت كبير فى هذا الموضوع حتى فى توزيع
المسئولية الإدارية، جاء هذا خلال اجتماع المكتب
الإقليمى للشرق الأدنى لمنظمة الفاو حول "الممارسات
الجيدة للغابات فى الأراضى الجافة وشبه الجافة" والذى
أقيم بالإسكندرية
وقد طالب الكواز بضرورة وجود خطة تتناسب مع إمكانيات
الدولة لاستثمار أراضى الغابات للوصول إلى الحد الأدنى
من الاحتياجات الحالية، والعمل على تطوير القوانين
الحالية التى صدرت منذ عام 1955، خاصة أن ميزانية وزارة
الزراعة بالعراق تبلغ 62 مليار دينار عراقى، المخصص منها
للغابات هو مليار دينار فقط، فنحن فى حاجة إلى المساعدات
والمنح لعمل المشاريع التنموية فى هذا المجال، وكذلك
نأمل فى وجود شرطة للغابات للحفاظ على النخيل والثروات
النباتية الباقية حالياً. |
 |
|
24دولة تستورد القطن المصرى وباكستان الأولى فى
الاستيراد |
|
|
أكد المهندس
ثروت المنياوي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتحكيم
واختبارات القطن أن عدد الدول التى تستورد القطن المصرى
بلغ 24 دولة بعد انضمام دول أمريكا وجنوب أفريقيا
وتايوان، وتحتل باكستان حالياً المركز الأول فى الدول
المستوردة بنسبة 32% من أجمالي الارتباطات تليها الهند
بنسبة 27% ثم سويسرا بنسبة 16%، وأضاف أن عدد شركات
تجارة القطن بالداخل قد زادت إلى 146 شركة استلمت كامل
كمية الأقطان التي تم فرزها بنسبة 8% لشركات قطاع
الأعمال العام وعددها 9 شركات ونسبة 92% لشركات القطاع
الخاص وعددها 137 شركة. كما أشار المهندس ثروت إلي أنه
بلغ قيمة ارتباطات التصدير من القطن المصري حتى الأسبوع
الأول من شهر ديسمبر الماضى حوالي 171 مليون دولار وذلك
طبقاً لإحدث إحصاءات اتحاد مصدر الأقطان |
|
 |
|
شعبة الاستثمار العقاري بالإسكندرية تطالب بمواجهة
عشوائيات البناء |
|
|
طالب أعضاء
شعبة الاستثمار العقاري بالغرفة التجارية بالإسكندرية
باتخاذ إجراءات رادعة لمواجهة تنامي العشوائيات ومخالفات
البناء التي انتشرت بمحافظة الإسكندرية حفاظا على أرواح
المواطنين خاصة بعد حادث انهيار العمارة المنكوبة بمنطقة
لوران بشرق الإسكندرية والذي راح ضحيته نحو 33 شخصاً
وأكد المهندس محمود الوكيل رئيس شعبة الاستثمار العقاري
أن الإسكندرية تذخر بالخبراء والمتخصصين والشركات
الرائدة في مجال الاستثمار العقاري والبناء الذين ساهموا
في النهضة العمرانية بمختلف محافظات الجمهورية، مضيفاً
إلى أن تنامي العمل العشوائي في مجال البناء والتشييد
وتقنين المخالفات لصالح فئة معينة ومنح التراخيص بدون
دراسة من قبل مسئولي الأحياء أدى إلى تزايد العشوائيات
في البناء وارتفاع أعداد الأبنية المخالفة لشروط البناء
والتراخيص بالإسكندرية .
وأشار الوكيل إلى أنة في ظل عدم القدرة على تنفيذ قرارات
الإزالة ضد العمارات المخالفة نظرا لوجود أسر تعيش في
تلك الأماكن وعدم توافر البديل للإقامة أو القدرة على
التعويض يستمر مسلسل العشوائيات في إتاحة التراخيص
واستغلال البعض للاحتياجات المتزايدة للمواطنين للسكن
والإقامة .
ودعا رئيس شعبة لاستثمار العقاري بالإسكندرية المواطنين
إلى تحري الدقة في عمليات شراء الوحدات لسكنية والشقق
والتأكد من تراخيص البناء والبعد عن المخاطرة بالأرواح
والأموال وتكاتف جميع الجهات المعنية بالدولة حتى يتم
القضاء على تلك الظاهرة التي أضرت بالمجتمع السكندري ككل. |
|
 |
|
مليار جنية لتطوير مستشفيات جامعة الإسكندرية |
|
|
أكد رئيس
جامعة الإسكندرية الدكتور حسن ندير أن الدولة خصصت مليار
جنية لتطوير مستشفيات الجامعة والارتقاء بمستوي الخدمات
العلاجية التي تقدمها للمواطنين. مضيفاً أن المبلغ سيشمل
تطوير مستشفيات الجامعة الخاصة للأطفال ومستشفي النساء
الجديدة بمنطقة سموحة بشرق المدينة بالإضافة إلى مستشفي
طوارئ ببرج العرب موضحا انه سيتم تجهيز تلك المستشفيات
بأحدث الإمكانيات الطبية وإعدادها لتقديم خدمات علاجية
متقدمة .
كما أكد ندير أنه تم إعداد مشروع طموح لتطوير مستشفي
المواساة الجامعي بالإسكندرية باعتباره من أعرق
المستشفيات في مصر بتكلفة 320 مليون جنيه وذلك في إطار
الشراكة بين القطاعين العام والخاص وبإشراف من وزارة
المالية، موضحا أنه سيتم تطوير المستشفي لتكون صرحا
تعليميا طبيا راقيا تحتوي على تخصصات دقيقة كجراحات المخ
والأعصاب وأمراض الكلي بما فيها عمليات نقل الكلى. |
 |
|
استغل شغف هواة العملة .. فقام بتزويرها وبيعها لهم على
أنها نادرة |
|
|
استغل أحد
مزورى العملة بالإسكندرية شغف كثير من الهواة لتجميع
العملات الورقية النادرة وقام بالنصب والاحتيال عليهم
بتزوير هذه العملات لهم على أنها عملات أصلية ونادرة،
هذا ما كشفه بلاغات أكثر من 15 شخص إلى قسم شرطة المنتزة
شرق الإسكندرية تفيد بقيام أحد الأشخاص بالنصب عليهم عن
طريق الإعلانات التى يقومون بنشرها فى إحدى الصحف
المتخصصة فى مجال الإعلانات يطلبون فيها عملات نادرة من
أجل ممارسة هوايتهم، فكان يقوم المزور بالاتصال بهم على
تليفوناتهم الموجودة بالإعلان ويوهمهم بوجود عملات نادرة
لديه، ويبيعها لهم بأسعار عالية، إلا أنهم اكتشفوا أمره
بالصدفة.
وقد تم ضبط المتهم "ف.أ" وتم إحالته للنيابة حيث اعترف
أمام محمد بدر وكيل نيابة المنتزة بقيامه بتقليد وترويج
العملة المزيفة وأنه يستخدم هذه الطريقة منذ أكثر من
عامين، وقد أمرت النيابة بحبسه أربعة أيام على ذمة
التحقيق والتحفظ على كمية العملات المزيفة التى تم ضبطها
معه ومقدارها 5500 جنيه متنوعة العملات. |
 |
|
ميناء الإسكندرية ينضم إلى المبادرة الأمريكية لأمن
الحاويات |
|
|
أعلنت وزارة
الأمن الداخلى الأمريكية عن انضمام ميناء الإسكندرية
حديثاً إلى مبادرة أمن الحاويات وهى مبادرة أمريكية
تستهدف تأمين وتفتيش شحنات الحاويات البحرية المتجهة إلى
الموانئ الأمريكية تحسباً لإحتوائها على مواد إشعاعية أو
أسلحة خطيرة.
وتقوم هذه المبادرة بتحديد الحاويات ذات الخطورة
المرتفعة حيث تستخدم الهيئة أدوات استهداف آلية لتحديد
الحاويات التى تمثل خطراً إرهابياً محتملاً وذلك بناء
على معلومات سابقة ومعلومات استخباراتية استراتيجية كما
تقوم المبادرة بعملية تفتيش للحاويات وتقييمها قبل نقلها
حيث يتم تفتيش الحاويات فى مرحلة مبكرة فى سلسلة الإمداد
وعادة ما يكون هذا فى ميناء الانطلاق، وتتضمن هذه
التكنولوجيا استخدام أجهزة أشعة إكس وأشعة جاما على نطاق
واسع، إضافة إلى أجهزة كشف الإشعاع، والجدير بالذكر أن
مبادرة أمن الحاويات موقعة بين وزارة المالية المصرية
متمثلة فى الجمارك ووزارة الأمن الداخلى الأمريكية، وبدأ
تنفيذها منذ عامين تقريباً.
وقد قامت وزارة المالية بإرسال مندوبين إلى الولايات
المتحدة الأمريكية بصورة دورية لتدريب موظفى الجمارك
سواء فى الموانئ التى تصدر بضائع إلى الأسواق الأمريكية
أو منافذ المطارات، وهذه المبادرة لا تخضع لسلطة وزارة
النقل والتى يتركز دورها فى تطوير البنية التحتية
والأساسية ودعوة المستثمرين لإنشاء مشروعات فى الموانئ
المصرية.
وقد جاء السبب وراء اختيار ميناء الإسكندرية دون غيره من
الموانئ المصرية فى مبادرة أمن الحاويات لأنه الميناء
الرئيسى فى تصدير 70% من البضائع المصرية ولتوسطه
العالم، كما أن ميناء الإسكندرية يدر دخلاً من خلال
الجمارك بلغ 11 مليار جنيه سنوياً.
630 مليون دولار استثمارات جديدة بالمنطقة الحرة
بالإسكندرية
تم الموافقة على عشرين مشروع جديد بالمنطقة الحرة
بالإسكندرية بإجمالى رؤوس أموال 386 مليون دولار أمريكى
وبإجمالى تكلفة استثمارية قيمتها 630 مليون دولار، وهذه
المشاريع سوف تتم على مساحة قدرها 46815 متر مربع
بالمنطقة الحرة وتتيح فرص عمل تقدر بـ2495 فرصة عمل. جاء
ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة المنطقة الحرة بالإسكندرية
برئاسة اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية.
وتتمثل هذه المشروعات فى عدد 7 مشروعات صناعية تعمل فى
مجالات انتاج الملابس الجاهزة، وشاسيهات الأجهزة
الإلكترونية وأجهزة مثبت التيار الكهربائى والأدوية وقطع
الغيار والمواسير، هذا بالإضافة إلى عدد 10 مشروعات تعمل
فى مجال تقديم الخدمات الإلكترونية للشركات العاملة تحت
مظلة الهيئة المصرية العامة للبترول، ومشروع واحد مزدوج
صناعى وخدمات بترولية فى مجال تصنيع الكرافانات اللازمة
للشركات البترولية، وتقديم الخدمات الفنية اللازمة لشركة
البترول، هذا بالإضافة إلى عدد 2 مشروع خدمى يعمل فى
مجال الاشتراك فى تأسيس الشركات أو زيادة رؤوس أموالها.
وقد صرح اللواء عادل لبيب بأن رأس المال المصرى المشارك
فى هذه المشروعات يبلغ 72,75 مليون دولار من إجمالى رؤوس
الأموال وبنسبة 18,83%، وأن المشاركة الدولية فى هذه
المشروعات تتمثل فى 71,52% رأس مال إنجليزى و5,15%
هولندى، و2,33% كويتى بالإضافة إلى مشاركة من جانب رؤوس
أموال أمريكية وفرنسية وكندية وأوكرانية وكورية
وإماراتية وسودانية، مضيفاً أن جميع الموافقات تضمنت شرط
المحافظة على البيئة ومراعاة اشتراطات الدفاع المدنى
والحريق. |
 |
|
42 مليون جنيه لتطوير مستشفي جمال عبد الناصر
بالإسكندرية |
|
|
كشف تقرير
حديث للجنة العامة للتأمين الصحي فرع شمال وغرب الدلتا
عن ما يتم من أعمال التطوير والتحديث لمستشفي جمال عبد
الناصر أحد أعرق مستشفيات التأمين الصحي على مستوي
الجمهورية حتى تظهر مع بداية عام 2008 في ثوبها الجديد
لاستقبال المرضي وخاصة المصابون بالأورام السرطانية حيث
يوجد بهذه المستشفي أكبر مركز للإشعاع والعلاج الكيماوي
على مستوي محافظة الإسكندرية
ويقوم الدكتور محسن عجوة مدير مستشفي جمال عبد الناصر أن
تطوير المستشفي يتم في جميع الأقسام ضمن خطة بدأ العمل
بها في يناير من عام 2005 وتنتهي مع نهاية عام 2008 وقد
تم حتى الآن توسعة وحدة العنابية المركزة وإضافة وحدة
تدخلات القلب بطاقة عدد 4 أسرة مجهزة بتكلفة قدرها 26
الف جنية وإنشاء وحدة قسطرة القلب وتركيب الدعامات
ومنظمات القلب حيث بلغت عدد الحالات المحولة لعمل قسطرة
للقلب خارج مستشفيات الهيئة 2000 مريض سنويا وقد بلغ
تكلفة مشروع وحدة قسطرة القلب 500 ألف جنية بخلاف 125
ألف جنية إنشاءات وتم افتتاح الوحدة والعمل بها في إبريل
2006 وإنشاء عدد 3 غرف عمليات جديدة بالمستشفي ليرتفع
عدد غرف العمليات لتصبح 14 غرفة عمليات لتتمشي مع النسبة
المطلوبة وهي غرفة عمليات لكل 50 سرير بتكلفة قدها 550
ألف جنية وتم تجهيز غرف العمليات بأجهزة دياثرمي وتخدير
وكشافات بتكلفة قدرها 850 ألف جنية كما تم إنشاء مركز
للتدريب بالمستشفي على أحدث ما يكون مزود بمعمل للحاسب
الآلي ومكتبة وكافيتريا وقاعات للمؤتمرات بتكلفة قدرها
750 ألف جنية وتطوير أقسام باطن ب2 و باطن ج1 وباطن ب1
بإجمالي تكلفة قدرها 260 ألف جنية والانتهاء من أعمال
الصرف والتغذية بإجمالي تكلفة قدرها1350 ألف جنية وتم
تحديث أقسام باطن 11 بتكلفة قدرها 105 ألف جنية وسكن
الطبيبات بتكلفة قدرها 32 ألف جنية وقسم درجة أولي
بتكلفة قدرها 162 ألف جنية وجاري الانتهاء من تسليم مبني
الكوبالت بعد إعادة تحديثه بتكلفة قدرها 1750 ألف جنية
في حين تم الانتهاء من تجديد واجهة المستشفي الأمامية
ومدخل المستشفي بتكلفة قدرها 130 ألف جنية والانتهاء من
تجديد قاعة الاجتماعات بالمستشفي بتكلفة قدرها 45 ألف
جنية مع تجهيزها بعدد 120 كرسي بتكلفة قدرها 100 ألف
جنية وتم الانتهاء من مد شبكة الأكسجين المركزي لأقسام
المستشفي بتكلفة قدرها 20 ألف جنية وتم توريد جهاز حقن
صبغة لجهاز الأشعة المقطعية لزيادة كفاءة الجهاز وعمل
الإشاعات متعددة المقاطع بتكلفة قدرها 112 ألف جنية
وتوريد وتركيب مصعد جديد لخدمة المرضي بتكلفة قدرها 102
ألف جنية
ويشير الدكتور عجوة إلي أنه يتم تطوير الخدمة الطبية
المقدمة من خلال إدخال خدمة تصوير الشرايين والأوردة
الملونة وخدمة تحاليل جميع دلالات الأورام والفيروسات
بالمعمل وخدمة مناظير القنوات المرارية من تركيب دعامات
واستخراج حصوات بدون تدخل جراحي وكذلك خدمة المناظير
الجراحية واستئصال المرارة بالمنظار و إصلاح فتق الحجاب
الحاجز و تدبيس المعدة في حالات السمنة المفرطة و قطع
العصب الحائر وتوصيل المعدة بالأمعاء و استئصال دوالي
الخصية و استئصال أورام الرئة بالمنظار وخدمة المنظار
الرحمي التشخيصي والجراحي وخدمة جراحات المخ الدقيقة
بالميكروسكوب وجهاز شفط الأورام وجراحات تغير المفاصل
بالكامل "مفاصل الفخذ والركبة " والرباط الصليبي هذا إلي
جانب إدخال خدمة جراحات الشرج والقولون المتقدمة وزرع
عضلات الفخذ وحقن سائل خاص حول عضلات الشرج واستخدام
الدباسات الجراحية لاستئصال وتوصيل الأمعاء والقولون في
خطوة واحدة مع عدم اللجوء لعمل تحويلات دائمة لمجري
البراز وجراحات الكبد المتقدمة كاستئصال جزء أو فص من
الكبد وجراحات الصدر والقلب المتقدمة والاستئصال الكامل
للمرئ وفصوص الرئة وخدمة اللجان المتخصصة للجنة جراحة
الأورام واللجنة العليا للأورام ولجنة المفاصل
والليزاروف واللجنة العصبية العليا ولجنة القلب 1وب
ولجنة القلب للأطفال ولجنة أمراض الدم ولجنة الأمراض
الصدرية ولجنة أمراض الكبد ولجنة الجلوكوما
ويضيف الدكتور محسن عجوة أن عمليةالتطوير خلال عام 2008
سوف تتضمن توريد وتركيب خزان للأكسجين السائل وتحديث
وتطوير قسم الأشعة والمعمل والصيدليات وتحديث قسم درجة
أولي 3 وإنشاء وحدة لجراحات القلب المفتوح وأنه قد تم
خلال العام المالي 2006-2007 إنفاق أموال طائلة للتطوير
و لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية للمرضي تقدر بحوالي
42 مليون جنيه حيث تم شراء أدوية بحوالي 6 مليون جنيه
وبعض المستلزمات الطبية من قطن وشاش وحقن وفلاتر ومشارط
طبية بحوالي 2/1 7 مليون جنيه ومواد كيماوية طبية بحوالي
2/1 1 مليون جنيه وأكياس دم بـ850 ألف جنيه وأنابيب
أكسجين بـ450 ألف جنيه كما تم إنفاق 2/1 2 مليون جنيه
على بعض الآلات والمعدات وأثاث المستشفي
ويؤكد الدكتور محسن عجوة على أن كل هذا التطوير وتوفير
الإمكانيات الطبية جعل المرضي تستعيد الثقة مرة أخرى في
التأمين الصحى حيث زاد عدد المرضي المترددين على
المستشفي زيادة تصاعدية خلال السنوات 2005و2006و2007 حيث
وصل عدد المرضي الذين دخلوا المستشفي للإقامة خلال عام
2007 حوالي 50 ألف مريض من بين عدد 2 مليون مريض ترددوا
على وحدة الاستقبال بالمستشفي |
 |
|
15 مليون جنية لتطوير معهد البحوث الطبية بالإسكندرية |
|
|
أفتتح الدكتور
حسن ندير رئيس جامعة الإسكندرية وحدات الأشعة الجديدة
وغرف المرضي ومعمل البكترلوجي وقاعة محاضرات بقسم أمراض
الدم بمعهد البحوث الطبية وقد صرح خلال الافتتاح بأن
وحدة الأشعة الجديدة تعد أحدث وحدة أشعة بمراكز
ومستشفيات المحافظة والتي تعمل بالنظام الرقمي الذي يسهل
توضيح صور الأشعة وحفظها لفترات طويلة كما يساعد علي دقة
تشخيص الأمراض ومتابعة التاريخ المرضي للحالة كما يستخدم
في مجال المناظير التشخيصية والعلاجية وقد أنشاء هذه
الوحدة بتكلفة مقدارها حوالي 13 مليون جنية تقريبا وأشار
الدكتور ندير إلي أنه تم تزويد قاعة المحاضرات إلي تم
افتتاحها بميكروسكوب حديث متصل بأجهزة كمبيوتر وشاشات
عرض موزعة بالقاعة بما يتيح للدارسين الإطلاع علي كل ما
يجري من تجارب وتحاليل متابعة دقيقة وتفاعلية أثناء
إجراء الفحوص والتجارب العملية وقد تكلف تطوير هذه
القاعة حوالي 2مليون جنيه وذلك لتقديم أفضل خدمة تعليمية
وبحثية للباحثين والطلاب |
 |
|
شئون البيئة تحذر من كارثة محققة بسبب التلوث داخل بحيرة
مريوط! |
|
|
رغم كم
المشاكل التى تحيط ببحيرة مريوط وتوفر حلول عديدة
أظهرتها الدراسات المختلفة المصرية والعالمية، إلا أن
الخطر ما زال يحيط بها ولا زالت مشاكلها كما هى بدون حل
رغم التأثير الكبير لهذه البحيرة ليس فقط على آلاف
الصيادين الذين يرزقون منها، وإنما على المواطنين أنفسهم
بسبب تسرب التلوث الموجود بها من خلال الأسماك إليهم،
كما أن هذه البحيرة يمكن أن تستغل اقتصادياً فى خطط
تنموية عديدة، إلا أن كل هذا والحكومة ودن من طين وآخرى
من عجين، ولا توجد أى خطوة إيجابية واحدة نحو حل مشاكل
هذه البحيرة، بدون سبب واضح لهذا التسيب، ورغم ذلك ما
زالت التقارير تكشف مساوئ الحالة التى وصلت إليها
البحيرة لعل أحد المسئولين ينتبه ويقرر حل المشكلة، وقد
كان آخر هذه التقرير التقرير الذى أصدرته الإدارة
المركزية لشئون البيئة عن الحالة السيئة التى وصلت إليها
بحيرة مريوط وما تعانيه من مشكلات بيئية خطيرة تهدد
استمرار هذه البحيرة على خريطة الإسكندرية وتنبأ بتعرضها
للفناء.
حيث أظهرت نتائج التقرير إلى أن تركيز الأكسجين الذائب
فى العينة المأخوذة من أمام طلمبات المكس غرب الإسكندرية
وصل إلى صفر، وقد بلغ عدد العينات الأعلى من الحدود
المسموح بها للزيوت والشحوم 36% من العينات مما يشير إلى
تدنى مستوى المياه فى البحيرة بشدة بمقارنتها بالحدود
المسموح بها حسب قانون 4 لسنة 1994، كما تبين أن نسبة
العينات غير المطابقة للمادة 11 للقانون 48 لسنة 1982
الخاصة بصرف المخلفات السائلة إلى البحيرات واستخدامها
كمصائد أسماك كانت 76%، فى حين أن أهم تحليل العينات
المأخوذة من المناطق التى بها مصبات لبعض المصارف
الزراعية جاءت إيجابية للمبيدات، حيث تم تحليل عدد 25
معدن وقد وجدت نسبة المعادن الثقيلة فى المياه أعلى من
الحد المسموح بها، هذا إلى جانب ما أظهرته نتائج رصد
ملوثات الهواء بالبحيرة من كوارث بيئية، كما وجد إصابة
البحيرة بكميات من ثانى أكسيد النتروجين أضعاف الحدود
المسموح بها، وأعلى قيمة لهذا المركب كانت فى منطقة
الكيلو 8 طريق إسكندرية القاهرة الصحراوى، وأكد التقرير
أيضاً على أن البحيرة تعانى من وجود كم هائل من الشركات
والمصانع حول البحيرة تلقى المخلفات إلى البحيرة، وضحالة
المياه بشدة فى أجزاء كبيرة من البحيرة ونمو نباتات
كثيرة تعوق حركة المياه والملاحة عموماً، ووجود عدد غير
قليل من العائلات يقيمون على البحيرة وفى الجزر الموجودة
داخل البحيرة برغم سوء أحوال المياه فى البحيرة ويقومون
بتربية الحيوانات المختلفة والطيور والزراعة لمحاصيل
كثيرة بعضها يستخدم للأكل على مياه البحيرة الملوثة،
أيضاً وجود نسبة تلوث شديد وتغير فى المواصفات وعدم
تطابق مع أى من المواصفات الخاصة بالبيئة البحرية، كما
أن عينات التربة المأخوذة من قاع البحيرة أظهرت تلوث
بالمعادن الثقيلة الضارة مما يؤثر فى نوعية الكائنات
البحرية التى تعيش وتتغذى على مياه البحيرة ويجعلها غير
صالحة للاستهلاك الآدمى، كما أظهرت التحاليل التى أجريت
على الأسماك المأخوذة من البحيرة تلوثها الشديد خاصة
بمعدنى الرصاص والكادميوم إضافة إلى صغر حجمها وقلة
أعدادها نتيجة للتلوث الشديد فى البحيرة، وأن بعض
الأماكن المتصلة بمصارف زراعية تحتوى على تركيزات ملحوظة
من المبيدات، هذا وقد انتهى التقرير إلى مجموعة من
التوصيات الهامة وهى: عدم الصيد بأى حال من الأحوال من
البحيرة لثبوت عدم صلاحية الأسماك المأخوذة منها
للاستهلاك الآدمى، ومحاولة إيجاد أماكن بديلة للسكان
المقيمين فى البحيرة وذلك لتعرضهم للخطر الشديد من جراء
التلوث الضخم الحادث للبحيرة، والإبقاء على البحيرة بدون
ردم برغم تردى ظروفها البيئة وذلك لأهمية المسطحات
المائية فى الحفاظ على التنوع البيئى والاتزان البيئى
حتى لو كانت ملوثة، كما أوصى التقرير بمحاولة رفع التلوث
عن البحيرة بإيجاد بدائل لتجميع الصرف الصحى الخاص
بمدينة الإسكندرية ومحافظة البحيرة بدلاً منها وتضغط على
الشركات العملاقة المنشأة عليها تستخدم وحدات معالجة
لمياه الصرف الخاص بها قبل إلقائها فى البحيرة. |
 |