




















  
|
 |
 |
الأقباط و صناعة الخزف و الفخار... |
|
|
|
الخزف و الفخار..
واستطاع المصريين القدماء والقباط من بعدهما خزفاً على
مستوى عالٍ من حيث القيمة الفنية، ولم يكتفوا بذلك بل
وصلوا إلى الحد الذي يمكن أن يكون إنتاجهم الخزفيله قيمة
فنية وعملية ليحل محل الأواني الذهب والفضةوقد أستعملوا
تقنية تسمى بالبريق المعدني
و صناعة الفخار تعد من الحرف التقليدية التي اتقنتها
أجيال من أبناء مصر منذ القدم وأطلقوا على العاملين فيها
أسم الفخرانية , وأشتهرت عائلات كاملة بالعمل فى هذه
الصناعة وكثيراً ما نسمع لقبهم أسم الفخرانى أو هذا وذاك
من عائلة الفخرانى ، وكان إلى عهد قريب تأتى المراكب
الشراعية من اعالى النيل حاملة الأوانى الفخارية لبيعها
لأهل مصر .
وتدل التقنيات الأثرية التي أجريت في كثير من مناطق على
أن صناعة الفخار كانت منتشرة منذ آلاف السنين ، لوجود
المواد الصالحة لهذه الصناعة ، ,وادى احتياج السكان إلى
الأدوات الفخارية في طهي الطعام وحفظ المياه مثل الأزيار
(الصورة المقابلة زير لحفظ المياه - المتحف القبطى (1) )
والقلل ومحامص القهوة وفناجيلها والبلاليص تخزين العسل
والمواد الغذائية مثل (المش فى الصعيد) وأنابيب الفخار
التى تستعمل فى الصرف الصحى والمباخر وكانت تستعمل
المسارج التى يوضع فيها زيت للأنارة ليلاً ووعاء لحفظ
الخمر (فى الصورة المقابلة وعاء لحفظ الخمر - المتحف
القبطى ) وغير ذلك إلى أنها أصبحت من الصناعات الهامة فى
العالم القديم .
و تستخرج المادة التي يصنع منها الخزف من نوع خاص من
صخور الجبال يتميز بسرعة ذوبانه في الماء بعد أن يجفف
فلا يمكن أن يذوب بعد استخراجه مباشرة إذ أنه يكون نديا
فيعرض لأشعة الشمس حتى يجف ثم يغمر في الماء ، ويتسلق
الفخاريون الجبال باحثين عن هذه الأماكن و إذا مااشتبه
عليهم الأمر في نوعية الصخور فإنهم يخضعونها للمعامل
الذي يكشف عن نوعيتها تماما ، و هناك مناجم لأستخراج
الطينه الفخارية ـ التي يصل طولها في بعض الأحيان إلى
أكثر من 15 مترا في جوف الجبل ،
و تختبر الطينة بعرضها على النار بعد صناعتها لتجف ،
يبدأون بالعمل كل حسب تخصصه ،
والطين الذى يصنع منه الفخار منه الأحمر الذي أصبح فخارا
بعد حرقه بالنار(القمائن ) ـ كيف يشكاه ويصنعه و يزججه
.صنع منه الفخار المسامي وغير المسامي وفي عدة ألوان
وأشكال . ومما ساعده إختراع الفخار دولاب في الألفية
الرابعة ق.م.و تسمى هذه العملية بعملية الفخر ـ ليشكل
الطين فوقه بيديه ورجليه تدير عجلته . وكان الفخار يجفف
في الهواء والشمس ثم يتم إحراقه بطريقة تهوية والتحكم في
الهواء ليعطي اللون الأحمر أوالأسود حسب مادة الطين.
وكان يزين يصقل قبل الحرق أو بعده .ويلون بأكاسيد
المعادن وحتى يحين ، يحرص العاملون على حفظه بعيدا عن
الماء و خصوصا الأمطار المتوقعة لئلا يتلف ويمتاز هذا
اللبن الخزفي بالمتانة و القدرة على البقاء مئات بل آلاف
السنين إذ لا تؤثر فيه عوامل التعرية ، و يستخدم الآن في
الأفران الخاصة المصنوعة من الكهرباء التى تعطى درجات
حرارة مطلوبة وعالية..
وكان يتم تعلم الحرفة عن طريق الوراثة جيلاً يسلم ابناؤه
، وبذلك تنتقل الحرفة من جيل إلى جيل في الأسرة الواحدة
ولكن بدأ الآن دراستها فى المدارس وأضفى عليها العلم
والفن ما جعلها مهنة للفنانين , وكان بعض المماليك
يستوردون الأوانى الخزفية من الصين لجودتها عما يصنع فى
منطقة الشرق الوسط
كان الصينيون يصنعون الفخار بأيديهم . وظلوا منذ سنة 206
ق.م.وحتي سنة 220 م. يصنعون التماثيل الصغيرة والأشياء
الفخارية حتي المواقد .
وفي سنة 220 م ظهر الخزف الصيني وكانت يصدره الصينيين
للهند والشرق الأوسط . وكان عليه رسومات تميزه .
قدماء المصرين و الخزف
و في القرن الخامس ق.م كلن القدماء المصريين تقدموا في
صناعة الخزف ؛ فكانوا يصقلونه كما كان رقيقا و غامقا
بألوان كثيره وكان يعلق بالحبل للزينه. ثم كان يدهن و
يزين بأشكال هندسية أو حيوانيه حمراء أو بنيه او أصفر
داكن.
و أصبحت مصر مشهورة سنة 2000ق.م في العالم القديم بخزف
الفيانس الذي كان يصنع من الزجاج البركاني (الكوارتز).و
كان لونه أخضر غامق أو أزرق لامع .
وكان اقرب منه للزجاج و ليس للخزف . و أستطاع قدماء
المصريين أن يصنعوا منه الخرز و المجوهرات و الجعارين و
الأكواب الراقيه و تماثيل الأشباتي (ماده) الصغيرة التي
كانت توضع كخدم مع الميت.
و كانت الأكواب و الأواني تصنع بمصر من اللبلور (الزجاج)
الصخري الأزرق أو الأخضر .
وكانت صناعة الفخار و الخزف المصنوعة في بلاد الرافدين و
ايران و سوريا تأثرت بالصينين منذ القرن التاسع مز وحتى
القرن 15 م.و في القرن التاسع شجع العباسيون صناع الفخار
و الخزف على تقليد الصناعة الصينيه بألوانها و أشكالها
البارزه على السطح . و انتقلت في القرن العاشر هذه
الصناعة من العراق الى الأندلس ومنها الى أوروبا و
لاسيما التزجيج بالقصدير.و بصفه عامه كان الفدار و الخزف
الاسلامي يصنعان في قوالب عاديه أو منقوشه بالأشكال ومن
بينها أنواع القيشاني (نسبه لبلدة كشان بايران)وكان اول
من استعمل الفسيفساء في الرسوم هم البزنطيين و منهم أخذ
المسلمين هذا الفن و مازالت كنيسه أجيا صوفيا بها حوائط
كامله برسوم للأمبراطور قسطنطين بالخزف .
ذكر الباحث الأثري جرجس داود عن الأعمال الخزفية في
الكنائس المصريه يوم الأحد 11/6/2006 م هناك 2320 صحن من
النوع المنتج في الفيوم من النوع المعروف باسم خزف
الفيوم من مصر و يرجع الى القرن الرابع/الخامس ،الهجري
،،العاشر /الحادي عشر الميلادي و انه هناك صحن منهم
يتوسطه صليبا قبطيا الرمز الكمل للمسيح يشع منه خطوط حول
الحافه كمركز لانتشار المسيحية حول العالم ،لأن الطبق
الدائري يرمز الى العالم.
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|