إلى من تتلقى رسالتي ...

 

 حيدر عبد الرحمن الربيعي 

 ارتأت ألا توافقني وتواسيني
استعرضتها .. واستعرضت نفسي
استعرضت خفايا جنوني ... وجنونها
هي تعلم ذلك ... وأنا ؟ .. كذلك
قلبتها ذات اليمين وذات الشمال ... بحثا عن منفذ لها !!!
هي تصورت ذلك ... من محض خيالها
خيالها الذي تجلى لي كقيلولة الصيف التي لاتخلو من أضغاث أحلام
فالإناء بودقة لما فيه
ابتسمت في داخلي ... لطفولتها التي لاتفارقها رغم تبرقعها بما ليس لها
الشرنقة التي أراها في منحلي واضحة وجلية لمن خالجتها الرغبة في دخولها ..
وأنت سيدتي لست بمقام ادعاءك مخالجتها
نعم أوافقها أن الجمرة تكوي حاملها
مانفعل ؟؟ إذا الجمر أمسى قوتنا في هذه .. وفي الأخرى نحن قوت لجمر عسى أن ننجو منه
أطلقت عنان شوا ردي .. وصفي ذهني .. فيها
فهمتها .. وما عاتبتها .. لالشئ .. إلا لأنها مولاتي
اعتذاري لك سيدتي 

   
نرحب بك صديقاً دائماً لأمواج ونسعد بإرسال كل جديد إليك
ارسل بريدك الالكترونى
 
للحصول على الإصدرات السابقة من المجلة
 
يمكنك ان تقوم بالبحث فى كل اعداد المجلة
بـحــث مــتـقـدم
 

حقوق النشر محفوظة ( 1998-2006 ميلادية) مجلة أمواج سكندرية
التطوير و التنفيذ System Online & دار الصديقان للنشر والاعلان