ارتأت ألا
توافقني وتواسيني
استعرضتها .. واستعرضت نفسي
استعرضت خفايا جنوني ... وجنونها
هي تعلم ذلك ... وأنا ؟ .. كذلك
قلبتها ذات اليمين وذات الشمال ... بحثا عن منفذ لها
!!!
هي تصورت ذلك ... من محض خيالها
خيالها الذي تجلى لي كقيلولة الصيف التي لاتخلو من
أضغاث أحلام
فالإناء بودقة لما فيه
ابتسمت في داخلي ... لطفولتها التي لاتفارقها رغم
تبرقعها بما ليس لها
الشرنقة التي أراها في منحلي واضحة وجلية لمن خالجتها
الرغبة في دخولها ..
وأنت سيدتي لست بمقام ادعاءك مخالجتها
نعم أوافقها أن الجمرة تكوي حاملها
مانفعل ؟؟ إذا الجمر أمسى قوتنا في هذه .. وفي الأخرى
نحن قوت لجمر عسى أن ننجو منه
أطلقت عنان شوا ردي .. وصفي ذهني .. فيها
فهمتها .. وما عاتبتها .. لالشئ .. إلا لأنها مولاتي
اعتذاري لك سيدتي