




















  
|
 |
 |
طريقة حديثة لقياس السمنة عند السيدات ...!! |
|
|
|
مع زيادة عدد الأشخاص المصابون
بالسمنة وخاصة السيدات ظهرت الحاجة الملحة إلي دراسة هذه
الظاهرة دراسة دقيقة خاصة فيما يتعلق بطرق قياس السمنة
لدي السيدات .. من هذا المنطق كان البحث الذي أجرته هبة
أحمد سامي الباحثة بقسم الطبيعة الحيوية بمعهد البحوث
الطبية جامعة الإسكندرية حيث أكدت علي أن السمنة هي
زيادة تراكم الدهون بالنسيج الدهني مما يؤدي لاعتلال
الصحة وقد تم تصنيف السمنة – اعتماداً علي توصيات منظمة
الصحة العالمية – عن طريق حساب معامل كتلة الجسم والذي
يساوي الوزن بالكيلو جرامات علي مربع الطول بالمتر والذي
يتراوح في الشخص العادي من 18.5 – 25 كجم/ م2 بينما
يتراوح في زيادة الوزن من 25 – 30كجم/م2 ويكون في السمنة
أكثر من 30كجم/م2 ومن سوء الحظ أن هذا المعامل له عدة
سلبيات حيث أنه لا يستطيع التفرقة بين كتلة عالي رغم أن
كتلة الدهون في أجسامهم تقع في المعدل الطبيعي وبالمثل
فإن كون معامل كتلة الجسم طبيعياً لا يعني بالضرورة أن
كتلة الدهون في المعدل الطبيعي كما أنه لا يعطي فكرة عن
توزيع الدهون في الجسم كنسبة محيط الخصر لمحيط الأرداف
أو مجموع ثخانة الثنايا الجلدية أو نسبة محيط الخصر
لمحيط الأرداف دون مراعاة للفوارق العرقية. وقد أثبتت
الدراسات الحديثة عدم دقة هذه القياسات أيضاً في الأطفال
والمراهقين والمسنين ولهذا فقد وجد معيار جديد لقياس
البدانة وهو نسبة الدهون في الجسم إلي معامل كتلة الجسم
وقد استنبطت هذه النسبة اعتماداً علي ملاحظة اختلاف نسبة
كتلة الدهون في الجسم بين مجموعات العرقية المختلفة رغم
تقارب معامل كتلتها الجسمية ويعتمد وزن جسم الإنسان علي
التفاعل بين عدة عوامل منها الوراثية والبيئية والنفسية
والتوازن بين الطاقة المأخوذة والطاقة المستهلكة حيث إن
الفرق في السعرات يخزن في الجسم علي هيئة دهون وحيث أن
مضاعفات السمنه والتي تتمثل في ارتفاع مستوي الدهون
والبروتينات الدهنية في الدم وزيادة العناصر المؤكسدة في
الدم الناتج عن زيادة إنتاج الشقوق الحرة علاقة هذه
المضاعفات بمعامل كتلة الجسم وكتلة الدهون وكتلة الدهون
المركزية وكمية الدهون المتناولة وكمية السعرات الحرارية
المستهلكة يومياً في محاولة التوصل لأسهل الطرق لتشخيص
السمنة في المجال البحثي والعلمي كما حاولت الدراسة
إيجاد علاقة بين السمنة ومستوي التعليم والمستوي
الاجتماعي الاقتصادي للفرد والتاريخ العائلي للسمنة وعدد
مرات الحمل للسمنة وطرق الاكتشاف المبكر لها سعياًَ وراء
الوقاية منها بدلاً من العلاج وقد توصلت نتائج البحث
الذي أجري علي 25 فرداً من النساء أعمارهن تتراوح ما بين
20 إلي 40 عام الأثر السلبي للحياة المترفة وعدم ممارسة
الرياضة علي مستوي الجلوكوز في الدم وكذلك الارتباط
الأكثر وضوحاً ما بين السن ومستوي الجلوكوز في الدم كما
أثبتت الدراسة ارتفاع نسبة كتلة الدهون في الجسم لدي
النساء المصريات بنسب تتراوح ما بين 40-50% من كتلة
الدهون. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|