




















  
|
 |
 |
احتفالية دولية لرعاية الأطفال مرضي السكر والدفاع
عنهم |
|
|
|
"مرضي السكر مرض مزمن ومدمر وباهظ
الثمن مرتبط بمضاعفات ومشاكل كبري تعرض العائلات
والأوطان والعالم أجمع لأخطار شديدة" ... من هذا المنطق
استضافت محافظة الإسكندرية الاحتفال باليوم العالمي لمرض
السكر باعتبارها المقر الإقليمي للأتحاد الدولي للسكر
وقد حضر الإحتفال ممثلين برنامج رابطة السكري
الدولية"الحياة للطفل" ومنظمة الصحة العالمية وجامعة
سنجور ووزارة الصحة والسكان
وقد أكد الدكتور مرسي عرب رئيس الإتحاد الدولي للسكر علي
أن السكري هو الحالة المزمنة التي تنشأ عندما لا ينتج
البنكرياس ما يكفي من الأنسولين أو عندما لا يستطيع
الجسم الاستخدام الفاعل للأنسولين الذي ينتجه وهناك
نوعين رئيسيان من السكري النوع الأول وهو مرض من أمراض
المناعة الذاتية يتميز بتدمير للخلايا المنتجة للإنسولين
في البنكرياس وبناء عليه فالأشخاص المصابون بالسكري من
هذا النوع ينتجون القليل جدا من الأنسولين أو لا ينتجونه
مطلقاً وعليهم أن يعالجوا بالأنسولين بواسطة الحقن أو
مضخة الأنسولين للبقاء علي قيد الحياة أما النوع الثاني
من السكري فيتميز بوجود مقاومة الأنسولين فأجسام الناس
المصابين بهذا النوع لا يمكنها استخدام الأنسولين الذي
تنتجه علي نحو فعال وغالباً ما تعالج هذه الحالات أولاً
بالتغييرات الحياتية مثل ممارسة الرياضة والغذاء الصحي
ويستأثر النوع الثاني من السكري بأكثر من 90 % من ال 246
مليون حالة سكري في العالم كما أنه هناك نوع ثالث من
السكري يحدث خلال بعض حالات الحمل وتوجد أنواع أخري
نادرة من السكري ويشار إلي هذه الظاهرة بالسكري "
الهجين" أو المختلط أو المزدوج ويرتبط ظهورها بزيادة
الوزن والبدانة في الأطفال والمراهقين وتتمثل مضاعفات
السكري في أمراض القلب والأوعية الدموية والتي تسبب
الوفاة من مضاعفات خطيرة كأمراض الشرايين التي تؤدي إلي
الأزمة القلبية والسكتة الدماغية وأمراض الكلي والتي قد
تؤدي إلي فشل الكلي والحاجة للغسيل أو زرع الكلي
والاعتلال العصبي ويمكن أن تؤدي في النهاية إلي التقرحات
وبتر القدمين والرجلين وأمراض العيون وتتسم بالإضرار
التي تلحق بشبكية العين والتي يمكن أن تؤدي إلي فقدان
البصر هذا إلي جانب ما يعرف بالحموضة السكرية وهي حالة
تهدد الحياة نتيجة لعدم المعالجة الجيدة للنوع الأول
للسكري والحموضة هي السبب الرئيسى للوفاة والعجز في
أطفال السكري من النوع الأول وأن تركت دون علاج فالوفاة
حتمية وبين 60إلي 90%من الوفيات المرتبطة بالحموضة وذلك
ناتج عن التورم المائي في الدماغ وهذه حالة فريدة في
الأطفال وتحدث الحموضة في ما يقرب من 40 % ممن يصابون
بالسكري من النوع عندما يتم تشخيصهم وغالبا ما تتطور
الحموضة ببطء في متسع من الوقت وهو الذي تبقي فيه أعراض
إرتفاع السكر في الدم غير ملحوظة
وأشار الدكتور عرب إلي أنه في العامين 2007و2008 يهدف
اليوم العالمي للسكري إلي رفع الوعى بتزايد أنتشار نوعي
السكري الأول والثاني في الأطفال والتأكيد علي أهمية
التشخيص المبكر والتثقيف للحد من المضاعفات وإنقاذ
الأرواح حيث يوجد حوالي 250 مليون شخص مصابون بالسكري في
جميع أنحاء العالم ومن المتوقع أن ينمو هذا العدد في
جميع أنحاء العالم ومن المتوقع أن ينمو هذا العدد في
غضون 20سنة إلي 380 مليون وإذن فالسكري هو وباء عالمي
ومضاعفاته التي تهدد الحياة لا تستثني الإطفال
والمراهقين ويزداد السكرى من النوع الأول بنسبة 3
%سنوياً عموما وفي الأطفال والمراهقين خصوصاً بنسبة
مفزعة تصل إلي 5 %سنويا بين أطفال المدارس ويقدر أن
السكري من النوع الأول يصيب سبعين ألف طفل دون سن 15 في
السنة في كل العالم (أي حوالي 200طفل يومياً) ويقدر عدد
المصابين بالسكري من النوع الأول دون الرابعة عشر سنة من
العمر في العالم حوالي 440ألف طفل يعيش أكثر من ربعهم في
جنوب شرقي أسيا ويعيش أكثر من خمسهم في أوروبا وحدوث
السكري من النوع الثاني في الأطفال في ازدياد ومن المرجح
أن تزداد بنسبة تصل إلي خمسون بالمائة خلال السنوات ال
15 المقبلة
في حين تشير التقديرات إلا أن النوع الثاني من السكري
يمثل ما يصل إلي 43 % من مرضي السكري الجدد في بعض مناطق
الولايات المتحدة و29 % من مرض السكري في المراهقين في
بعض المناطق و في اليابان تضاعفت نسبة السكري من النوع
الثاني في الأطفال في غضون العشرون سنة الماضية وأصبح
الأن أكثر شيوعاً من النوع الأول وفي بعض المجتمعات
الأصلية في أمريكا الشمالية وأستراليا يصيب النوع الثاني
للسكري واحداً من كل 20 طفلاً ويواجه أطفال السكري مخاطر
كبيرة من حدوث مضاعفات في سن مبكرة وعلي الرغم من
العلاجات الحديثة فأكثر من نصف الأطفال المصابين بالسكري
معرضون لخطر المضاعفات بعد مرور 12 عاماً علي التشخيص
ويكمن بالعلاج المكثف السيطرة علي السكري ويسمح للطفل
العيش حياة كاملة وصحية ويعتقد أن هذا الأرتفاع السريع
في السكري من النوع الثانى ساهمت فيه التغيرات في
العادات الغذائية عبر العالم حيث يستهلك الكثير من الناس
الواجبات الجاهزة وهي غنية بالدهون وفقيرة جداً في
الألياف والتي أصبح معها يعاني غالب الأطفال(حوالي 85%)
المصابون بالنوع الثاني من السكري من زيادة الوزن أو
السمنة عند تشخيصهم ويقدر أن واحداً من كل عشرة أطفال في
العالم يعاني من وزنهم الزائد ويتراوح عدد الأطفال
والمراهقين المصابين بالسمنة بين 30 إلي 40 مليون طفل
منهم 22 مليون طفل تحت سن الخامسة ويعاني جميع هؤلاء
الأطفال تزايداً ملحوظاً في درجة تعرضهم للسكري
وقالت ليلي السويوفي رئيسية جمعية الأطفال مرضى السكري
خلال الاحتفالية أنه يواجه الأطفال والمراهقين المصابون
بالسكري قبول الحقيقة بأنهم سيتعايشون بقية العمر مع هذه
الحالة مقارنة بتدبير السكري لدي البالغين حيث يفرض
السكري على الأطفال والمراهقين تحديات تشمل التحديات
للرضع والأطفال ومن يراعهم والتي تتمثل في الأعتماد علي
الوالدين ومقدمي الرعاية للسكري وعدم أنتظام الأكل
ومستويات النشاط البدني وصعوبة أن يميز مقدم الرعاية
السلوك العادي من التأرجح المزاجي الناتج عن السكري
والألم الناجم عن حقن الأنسولين ورصد الجلوكوز وانخفاض
السكر في الدم والذى يعد أكثر شيوعا في الأطفال وأيضا
التحديات التي تواجه الأطفال في سن الدراسة وهي التكييف
مع التغيير من البيت إلي المدرسة والبيئة وإقامة علاقات
زمالة وصداقة مع أطفال آخرين وتعلم التدبير الذاتي
للسكري وتكييف علاج السكري علي البيئة المدرسية هذا إلي
جانب التحديات الخاصة بالمراهقين وهي نقص الاستجابة
للأنسولين المرتبطة بالبلوغ وسرعة التغيرات السلوكية
وزيادة خطر الأكتئاب والقلق وتدني تقدير الذات والانتقال
إلي عيادات السكري الخاصة بالكبار
في حين أكد الدكتور سلامة عبد المنعم وكيل وزارة الصحة
والسكان بالإسكندرية أن وزارة الصحة تقوم بجهود مضنية
للحد من أعراض وخطورة مرض السكر وتتمثل هذه الجهود في
عمل مسوح دورية لمرضي السكر من خلال مراكزها الثابتة في
كل المحافظات وكذلك من خلال القوافل الطبية المتنقلة ومن
خلال الإحصاءات تم عمل بطاقات تعريف لمرضي السكر كما تم
تزويد المدارس بعدد 7100 قلم حقن انسولين بالمجان وذلك
لسهولة تلقي الأطفال لحقن الأنسولين
وأشار الدكتور سلامة إلا أنه لم تستطع وزارة الصحة
بمفردها مواجهة هذه المشكلة الصحية ولكن يجب تتضافر جميع
الجهات لمواجهة هذه المشكلة الصحية خاصة وأنه أصبح هناك
8% من الشعب المصري مريض بالسكر ويوجد مريض سكر لكل 12
فرد ومن المتوقع أن يوجد 380 مليون مريض سكر علي مستوي
العالم في عام 2025 في حين أنه من المتوقع أن يكون هناك
من 7-8 مليون مريض سكر في مصر عام 2025 ولكن وزارة الصحة
تبنت فكرة رائدة وهي تزويد المراكز والوحدات الطبية
بسيارات متنقلة وهي عبارة عن عيادة كاملة متنقلة لفحص
وعلاج مرضي السكر
والجدير بالذكر أن الاحتفال باليوم العالمي للسكر تم
تحديده من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام
2006 محددة خطة مكافحة هذا الوباء العالمي علي مدار
السنين ويعد الاتحاد الدولي للسكر نتاج لهذا القرار كما
تعد رابطة السكري الدولية والتي تحمل عنوان
" الحياة لطفل" أحد المؤسسات التي تفي بحاجات الأطفال
الملحة من رعاية صحية ودواء وتحاليل طبية وتعمل علي
تحفيز صناع القرار لوضع الحلول المستدامة لمواجهة هذا
الوباء العالمي وزيادة الوعي والثقافة لمرض السكر
ومضاعفاته والعمل بمثابة محامي عالمي عن ذوي السكري ... |
|
|
|
|
|
|
|
|
|